تقارير وتحقيقاتمقالات

خيوط المؤامرة علي المنطقة العربية بدأ نسجها من عام 2000

خيوط المؤامرة علي المنطقة العربية بدأ نسجها من عام 2000

Spread the love

خيوط المؤامرة علي المنطقة العربية بدأ نسجها من عام 2000

كتب اللواء / علاء عليوة

قادتى العظام وأصدقائي الأعزاءهذا مقالى من فضلكم أقرؤه فى العام ألفين منذ واحد وعشرون عاماقرأت هذا التحليل وأحتفظت بة لأنى كنت اتابع عن كثب مايحدث بالمنطقة العربية من مخططات تحاك بمشروع تقسيم الشرق الاوسط الجديد وتقسيمة الى دويلات متناحرة والقضاء على القوة العسكرية بالمنطقة لجيوشنا العربية لمصر والعراق وسوريا حتى يعيدوا الغرب ومعهم امريكا الاستعمار من جديد ونهب ثروات ومقدرات الدول العربية كما كان فى الماضى …بقيادة الصهاينة

بوش الاب – وبوش الأبن وكولن باول- وكوندليزا رايس لتنفيذ المخطط الصهيونى والحفاظ على امن اسرائيل ( الخولى ) لهم بالمنطقة واستعمار او تدمير المنطقة العربية بأكملها بالعقيدة الاسلامية ومايحدث فى هذة الفترة القليلة الماضية من انسحاب القوات الامريكية وحلفائها من افغانستان وترك ترسانة من الاسلحة والذخائر التى قامت بتصنيعها امريكا طيلة اكثر من عشرون عاما بها وفى يد من تنظيم طالبان لتعود داعش بقوة من جديد والتى كانت ارض افغانستان معسكرات التدريب لها فى السنوات الماضية ،،
أقرؤا المقال للنهاية حتى نعلم ماهو القادم وأين نحن منة فى ظل ازمة سد النهضة وليبيا والسودان واليمن وسوريا
والمشاكل الاقليمية الكثيرة بالمنطقة
من هنا البداية
قلت في العام 2000 أن المشروع الأمريكي في العراق “شيعي”
واليوم أقول :-
إن المشروع الأمريكي ، الروسي ، الصيني، الأوروبي ، في الخليج شيعي أيضاً وهذه مقدماته :
1. إسقاط الدول العربية بالتتابع.
2. إبقاء حكم بشار وتدمير السنة في سوريا .
3. إشغال تركيا وإنتزاع الأغلبية من أردوغان .
4. إشغال السعودية في اليمن وإعتمادها المُبَالغ فيه على الدور الإماراتي .
5. باقي إشغال قطر في المرحلة التالية .
6. المحافظة على داعش قوية في كل مكان وهي راس الحربة الأمريكية المجوسيه الفارسية .
7. إستنزاف الإحتياطيات النقديه لدول الخليج وضعضعة إقتصادياتها .
8.إقناع الإمارات أنها ستسد الفراغ السعودي عبر إقطاعها قطر وحقول الربع الخالي السعودية .
حقيقة التحالف الإيراني الغربي :
إنني أخشى أن الأتفاق الإيراني الغربي قد تم على هذا النحو :
إعادة رسم خريطة المنطقة بحيث يدمر أي تكتل سني وتفتقر دول الخليج السنية ، وتمزق السعودية ، وتنمحي الكويت وقطر والبحرين .
تبدأ الخطة بواسطة رأس الحربة داعش :
1 . يتم إستنزاف تركيا في سوريا .
2 . يتم إستنزاف السعودية في اليمن .
3 . توجه داعش لإحتلال الكويت عبر الإلتفاف في الصحراء المفتوحة، وشن هجوم مباغت يسقط الدولة .
4 . يتم عمل مجازر في الكويت ويتدخل الحشد الشعبي العراقي بحجة إنقاذ الشيعة .
ويتم قتال داعش لطردها من الكويت من قبل ميليشيا عراقية وفيلق القدس ومقاومين شيعة .
5 . تكون داعش قد تمددت نحو المنطقة الشرقية فيتتبعها الحشد الشعبي والدعم الإيراني ، فتقوم دولة القرامطة بتأييد عالمي .
6 . السعودية ستتورط في اليمن عسكريا ، سياسيا، ماديا ، وتقوم جهة مجهولة بإغتيالات في القوى الوطنية اليمنية كما تم في عدن قبل عدة شهور لتهيئة الفرصة لوصول عملاء يستمرون في إرهاق السعودية ولإبعاد الإصلاح .
7 . في لحظة حرجة ستنسحب الإمارات كليا من اليمن وتتحمل السعودية خطر تفتيتها من الشرق والجنوب .
8 . سيكون الأردن الضبعة التي تنتظر الأسد عندما ينتهي من فريسته .
ستخلق الميليشيات الشيعية إضطراب على الحدود الشمالية وتتجه نحو الحجاز فيكون تدخل أردني لإستعادة الحجاز مطلب مقبول .
9 . ستقسم السعودية ، ويعود العرب حفاة عراة .
10 . سيعتقد عيال زايد أنهم الثور الناجي، لكن تعلمنا من وعود ماكماهون البريطاني الملعون للشريف حسين كيف تكون وعود الغرب ، خداع لا ذمة لها .
إن هذه الإفتراضات تحمل فكرة جهنمية وهي تخدم الغرب ، إيران ، وإسرائيل ، وهذا هو سبب الجنون في إبقاء الأسد والقضاء وإسقاط أردوغان وخنق غزة وغموض الأردن .
إن أسلوبي في التحليل هو أسوأ الاحتمالات ، لكن رغم غرابة التحليل ، الا أن الأحداث أكدت ما قلته قبل خمسة عشر سنة
حين قلت أن المشروع الأمريكي في المنطقة شيعي .
وكان المؤشر لي هو التركيز على المعارضة العراقية المرتبطة مع إيران وإستقبالها في واشنطن ودعمها ماليا .
واليوم كل الأمور تتجه بهذا المنحنى .
والله هو الحافظ ، ولا ناصر الا ﷲ “وقد مكروا مكرهم وعند ﷲ مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال” .
اللهم أن أمة نبيك مغلوبة فإنتصر .
إنشر ليفهم الغافلون هذا المخطط الخبيث .تبا لصهاينة العرب …تبا للمجوس العرب ستندمون يوم ما،،،،،،أ مة العرب على ما فرطتم فية من الامانة التى أمركم بها الله سبحانة وتعالىو لنا الله لقولة تعالى ،،

والله غالب على أمرة ولكن أكثر الناسلايعلمون….تحياتى لكم ،وتعيشى يامصر ياوطنى بحبك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى