رياضة

ارسكور بلا حلبة ملاكمة تحصد أول جمهورية للعام الثاني على التوالي.

ارسكور بلا حلبة ملاكمة تحصد أول جمهورية للعام الثاني على التوالي.

Spread the love

ارسكور بلا حلبة ملاكمة تحصد أول جمهورية للعام الثاني على التوالي.

كتبت :فيفي فاروق

كابتن وئل فهر مدرب الملاكمة بنادي أهلي فارسكور _دمياط لم يستسلم للظروف الصعبة التى تواجهه في مجال الملاكمة حيث إن النادي ليس به حلبة ملاكمة يستعين بها في تدريب لاعببه ولم تتوفر ابسط الظروف بساط يلعب عليه يقي اللاعبين الاصابات ومع ذلك يتمسك فريقه به فهو الاب الروحي للجميع والحافز والداعم لكل من يتعامل معه ولم تكن صدفة فوز اللاعبة يمنى عياد ببطولة الجمهورية في لعبة الملاكمة النسائية للعام التالي على التوالي وفوزها بالذهبية عن وزن ٥٧ ك

يمنى عياد فتاة ذات السابعة عشر ربيعًا لم تستسلم لظروف البيئة والضغوط الاجتماعية خاصة وهي من قرية بسيطة من قرى محافظة دمياط “قرية كفر العرب” وكما عهدنا الفتيات في القرى يخطفهم بيت الزوجية من عمر فنجد زواج القاصرات منتشر في القرى أكثر من الحضر ولم تكن هذه الصعوبة الأولى التي واجهت كابتن وائل فهر مدرب البطلة يمنى عياد والذي اقنعها بممارسة هذه الرياضة الصعبة وكان الداعم لها طوال الوقت حتى حققت البطولة ، فلم تكن القرية مجهزة بحلبة ملاكمة حتى تتدرب فيها ولا حتى المدينة القريبة منها مدينة فارسكور التى بها النادي الاهلى التي تتدرب فيه لم يكن مجهزًا بابسط الامور بساط يفادي اللاعبين من الاحتكاك بالأرض الصلبة وقت السقوط لتفادي الاصابة ، فكان الدافع والحافز أكبر من أن يعطلها هذا الأمر
يمنى عياد بالحديث معها تجدها فتاة في ثوب طفلة خجولة جدًا عندما سألتها عن سر إعجابها بهذه الرياضة العنيفة كأن ردها ابتسامة خفيفة مصحوبة ببعض الكلمات البسيطة التي تشير إلى دعم الأم والكابتن لها وتوجيههم الدائم لها
وبالحديث مع الأم عن طباع يمنى وتفوقها الدارسي أجابت انها ملتزمة جدا بجدول مذاكرتها فلم يؤثر تفوقها الرياضي على مستواها الرياضي.
وكذلك بالسؤال عن علاقتها لاخواتها والاسرة قالت : أنت يمنى فتاة جميلة الطباع رقيقة الحس تحافظ على الآخرين بحسن بالتعامل معهم.
أما الكابتن وائل فلم تكن يمنى البطلة الوحيدة في تاريخه الرياضي في مجال الملاكمة والكنغ فو بل تابع على مدار سنوات أبطال كثيرون يحققون بطولات على مستوي الجمهورية والعالمية، ولكن لم يجدوا الدعم اللازم من الدولة ولا المكان المخصص لهم، فكان يحدثنا بكل ألم عن معاناة اللاعبين وتكلفتهم الباهظة حتى يشتركوا في بطولة ولا يصرف لهم بدل انتقال او سكن لهم وللمرافق أو الكابتن
والجدير بالذكر أن محافظة دمياط بها ثلاث حلبات ملاكمة بالسنانية والخياطة وراس البر وأن مركز فارسكور الذي يحقق كل عام العديد من البطولات لا يوجد به حلبة ملاكمة بل يلعب ويسجل باسم نوادي أخرى لعدم توفر الدعم الكافي
لذلك نطالب للمسؤولين عن الشباب والرياضة بمحافظة دمياط والاهتمام والدعم لأولادنا الأبطال فالرياضة هي السبيل والامثل لتقويم سلوك أبنائنا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى