مقالات

التفويض .. بين الفهم الخاطئ وسوء التقدير

التفويض .. بين الفهم الخاطئ وسوء التقدير

Spread the love

التفويض .. بين الفهم الخاطئ وسوء التقدير

بقلم :- إبراهيم السيد كامل

حين طلب الرئيس التفويض
لمواجهة الإرهاب المحتمل
قبل سبعة اعوام وثلاثة أشهر
لم يكن أحدآ في مصر يعي الجميع حجم ما سنلاقيه سوي القيادة المصرية فقط
لإن ما أحدثته ثورة 30 يونيو
من هدم للإستراتيجية الصهيونية للمرة الثانية
عقب سبعة وأربعون عاما من الهدم الأول
-أكتوبر العظيم-
لم يتخيل أحد حجم ما سنواجهه كأمة نتيجة لما أتخذناه من قرارت عظيمة
لا يجرؤ علي إتخاذها وتنفيذها ومجابهة نتائجها سوي شعبنا وأمتنا
ما فعلناه عظيم
قلب الطاولة علي الجميع وهدم مخططات شيطانية
ولم نكتفي بهذا بل تطور ما نقوم كقيادة
وشعب لتغيير الخارطة الجيوسياسية
ومواجهة حلف الشيطان في كل مربع علي رقعة الشطرنج
فما قمنا به في 30 يونيو جعل المواجهة مفتوحة مع عدو خسيس
قمنا بتوضيح أساليبة وأدواته علي مدار السنوات الماضية
وسبق وأن أشرنا أنه علي عظمة الأهداف تكون التضحيات
وما نطلبه عظيم
ولذلك أكدنا أن مصر الكبري لها ثمن باهظ وسندفعه من دمائنا
لأن قدر مصر أنها تتوضأ وتتطهر بدماء أبنائها
إذا قمنا بإستعراض ما حققناه طول الفترة الماضية
ستجد إنحسار الإرهاب وحصره في منطقة يعي الجميع طبيعتها
الجغرافية السكانية ضربات أمنية قوية وإستباقية وإجهاض لمخططات
تم الإعلان عنها وما خفي كان أعظم
تم قتل اكثر من اربع الاف ارهابى والقبض علي أكثر من نفس العدد بكثير
من الإرهابيين
و يبدو واضحا للجميع إستتباب الحالة الأمنية داخليا
وعودة الهدوء للشارع بشكل كبير في ظل أداء قوي للشرطة
وأجهزة المعلومات
وخارجيا :-
– ليبيا تعود مجددا في هذة اللحظات مكللة لمجهودات عظيمة
بذلت وتضحيات غالية نكسر
بها حلقة هامة من محاولة تطويق الدولة المصرية
– الصومال والقرن الأفريقي وتأمين مضيق باب المندب كسر لحلقة أخري
– توحيد العرب مرة أخري تحت راية واحدة
في إطار وتحت مظلة محور القاهرة الرياض أبوظبي
– التعاون العسكري مع روسيا
فالقاهرة تبسط أجنحتها بكل قوة
الثابت والشاهد أننا نتقدم بكل قوة داخليا وخارجيا
ولكن نحن في منتصف حرب شعواء
نبني وسط الهدم نبني ما يهدمه الدجال وأعوانه
الحرب مع الإرهاب غير نمطية
ولذلك فهي طويلة الأمد
كل حرب لها خسائرها فلا نصر بلا خسائر
مجددا شهدائنا الأبرار
هم الثمن الباهظ لمصر الكبري
والدرس الأليم للشعب
و الأجيال القادمة حتي يعوا الدرس كاملا
تمسك بإيمانك الذي وقر في قلبك.
إصبروا وثابروا ورابطوا فنحن علي الحق المبين
وحذاري من السقــــوط في الفخ مرة أخرى
فالحــرب التي نخوضهــا لهــا شقان
شق عسكري لإحــداث نوع من الإرتبــاك والإهتــزاز
وشق نفســي يستغــل وجــود هــذا الإرتبــاك
و يقوم بإستغلاله وسـائل اعلام العــدو
“كالجزيرة وغيرهـا من اعلام العارالداخلى واعلام الشيطان الاكبرواخوان الشيطان… ” و مواقعهـم الألكترونيــة
ليسدد الضربة لقلب الشعب
ويهــــز ثقتـــــه بذاته وبجيشـــــه
شعبنا العظيم:-
تمسكـــوا بإيمانـــكم وكل منكم جندي في موقعه
وحافظوا علي وحدة الصــــف
ولا تجعلوا تضحيات رجالنا ودماء شهدائنا تضيع هدرا
ولكم في جيل أكتوبر الذي وقـــف خلـــف جيشه خير مثــــال
إصبـــروا وثابـــروا ورابطـــــــوا فنحــــن علي الحق المــــُبيــن
شعبنا العظيم:-
احــذروا من اللجــان الألكترونيــة لجمــاعــة الإخوان الإرهابيــة
بمواقع التواصل الإجتماعي لأنها منتشــرة منـذ 30 يونيو
علي جميع الصفحــات والصحــف
وتقــوم بعمــل تعليقــات من شأنهــا التشكيــك في قدرات
قواتكـُم المسلحـــة
لقلب الرأي العـام ضدهــــا وهــذا ما يريده أعــداء الوطــن
فقــط احتفظــوا بثباتكــُم الإنفعــالي
وكــونوا علي ثقــة في الله أولا
ثم بقدرات قواتكُم المسلحــة …
وتأكــدوا أن ما يحــدث ماهو سوي رقصــة الموت الأخيـــرة
للإرهــاب الأســود خــاصــة بعد الضربات الموجعــة التي حققتهــا
قواتكُم المسلحـــة في سينـــاء ضــد الإرهــاب
و التي ستستمر بكُل حســم وقوة حــتي القضـــاء
علي تلك البؤر الإجراميــــة صناعية الغـــــرب
بسم الله الرحمن الرحيم
“أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب”
صدق الله العظيم
حسبنا الله ونعم الوكيل عليه توكلنا وإليه أنابنا
رحم الله شهدائنا ونصر جنودنا وفك كربنا
ألا إن نصر الله قريب جدا إن شاء الله تعالي
فمن لم يحمل هم الوطن فهو هم علي الوطن
ولنتذكر دائما مصر وطن يعيش فينا وليس وطن نعيش فيه
وما دمنا على الحق المبين فإنا اإن شاء الله المنتصرون
حفظ الله مــصــر شعباً و جيشاً و ترابا وقادة مخلصين
مع خالص حبى الى وطنيين وشرفاء الامه
وتحيا مصر…تحيا مصر…تحيا مصر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى