حوادث

تحت شعار اللحمة مقابل الجنس … جزار الجيزة يستغل حاجة النساء للمال والطعام ويصور 2500 مقطع فيديو فاضح ل 250 سيدة

تحت شعار اللحمة مقابل الجنس ... جزار الجيزة يستغل حاجة النساء للمال والطعام ويصور 2500 مقطع فيديو فاضح ل 250 سيدة

Spread the love

تحت شعار اللحمة مقابل الجنس … جزار الجيزة يستغل حاجة النساء للمال والطعام ويصور 2500 مقطع فيديو فاضح ل 250 سيدة

متابعةصوت بلدنا

استطاع هذا الرجل جزار الجيزة والملقب بعنتيل الجيزة وعلى مدار فترة ليست بالقصيرة، تفنن في الإيقاع بضحاياه من السيدات بكلامه المعسول تارة، وشعارات الحب الزائفة، ليستدرجهن إلى براثنه حيث جهّز شقة مستأجرة بالجيزة اتخذها وكرا لأفعاله وتصوير ضحاياه في أوضاع مخلة بالآداب ظنا أن كشفه درب من الخيال.

حدّد الجزار تسعيرته لمئات النساء، وهي “اللحمة مقابل الجنس” فاستجابت له 250 سيدة أغلبهن لم تكن على دراية بما سيفعله، وفي الحقيقة لم يكن الجُرم الذي ارتكبه عنتيل الجيزة هو الزنا مع نساء متزوجات شاركوه الجريمة التي تمثُل الآن أمام النيابة العامة في أوسيم شمال الجيزة فقط، بينما الخطيئة التي بطلها الشيطان وهو ذاك الرجل المستغل حاجة بعض النساء للمال والطعام دفعته لابتزاز هؤلاء النساء بتصويرهن في فيديوهاته المنافية للآداب أثناء ممارسة الجنس معهن.

250 سيدة في 2500 مقطع فيديو إباحي انتشر فجأة على مواقع السوشيال ميديا قبل حظره، نجح الجزار في إخراجه ليكون سلاحه الوحيد لمنع أيا من اللاتي مارس معهن الجنس للتمرد عليه أو الخروج عن طوعه، ولم يظهر العنتيل في أي من مقاطع الفيديو.. بينما ظهر في صور بلغ عددها حوالي ٥٠ صورة.

يعمل العنتيل جزارا بمنطقة البراجيل، وكان يستدرج السيدات على مدار السنوات الثلاث الماضية، إذ تعرّف على ضحاياه في محل الجزارة الخاص به، وبعضهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعقب فترة من التعارف واللقاءات عرض عليهن ممارسة الرذيلة بمقابل مادي في شقة استأجرها بعيدا عن البلدة للقاءاته السرية وكان مهووس بتصوير عشيقاته عاريات،
لاحظ أحد الأشخاص تغير تصرفات زوجته على غير العادة، بادر بسؤالها أملا في معرفة السبب لكن دون جدوى، حينها، قرر الزوج مراقبة تحركات الزوجة والإنصات إلى مكالماتها الهاتفية حتى اكتشف الخيانة ليجنّ جنونه، ومع حصاره لزوجته اعترفت له عن وجود علاقة تربطها بجزار وشكها في احتفاظه بفيديوهات وصور لهما على هاتفه.

بطريقة ما حصل الزوج على هاتف الجزار، وتبين بفحصه احتواءه على عشرات الفيديوهات والصور لنحو 16 سيدة. سرعان ما تداولت صفحات فيسبوك المقاطع بعد تسريبها حتى رصدتها الأجهزة الأمنية.
رغم ظهوره في 50 صورة من اللقطات التي صوّرها لضحاياه في الفيديوهات، إلا أن المتهم أنكر كافة ما نسب إليه من اتهامات مشيرا إلى عدم ارتكابه تلك الوقائع أو تصويره السيدات عاريات في اوضاع مخلة وخادشة للحياء فواجهته النيابة العامة بصوره التي يظهر فيها إلا أنه أصر على الانكار مرددا: “معرفش عنها حاجة”.

ووجهت النيابة للمتهم اتهامات انتهاك حرمة الحياة الخاصة والاعتداء علي قيم المجتمع المصري وإساءة استخدام وسائل الاتصال وأمرت بضبط واحضار 4 سيدات نجحت التحريات في تحديد هويتهن وطلبت الاستعلام عن هويات باقي السيدات ممن ظهرن بمقاطع الفيديو.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى