مقالات

شخصيات دمياطية الشافعى الصغير الشيخ الحسينى سلطان وكيل الازهر سابقا

شخصيات دمياطية الشافعى الصغير الشيخ الحسينى سلطان وكيل الازهر سابقا

Spread the love

شخصيات دمياطية

الشافعى الصغير الشيخ الحسينى سلطان وكيل الازهر سابقا

كتب – محمود العباسي

فى قرية العدلية بمحافظة دمياط هذه القرية العظيمة التى اخذت اسمها من اسم الملك العادل محمد الكامل حينما كانت القرية مقر الجيش الاسلامى الذى يقاوم الصليبيين وفى 17يوليو عام 1890 ولد خير من انجبت القرية انه العالم الجليل فضيلة الشيخ الحسينى سلطان عليه سحائب الرحمة والذى تدرج فى العديد من المناصب الدينية والقيادية حتى وصل الى منصب وكيل الازهر وحاز على جائزة الدولة فى العلوم والفنون من الرئيس حسنى مبارك هذا العالم الجليل نتيجة لغزارة علمة وتواضعه لقبه الشيخ المراغى شيخ الازهر بالشافعى الصغير وكان يطلب منه الرد على كثير من الاسئلة التى توجه لشيخ الازهر

كان عضوا فى هيئة كبار العلماء وهو الذى اسس كلية الشريعة والقانون فى الازهر ومن ابنائه الفريق عبد الله سلطان واللواء امين سلطان

اتذكر وانا فى المرحلة الابتدائية والاعدادية انه كان يصلى معنا كل الفروض فى المسجد القديم بالقرية وكان يرد على الاسئلة التى توجه اليه وكان كريما فى غاية الكرم جوادا فى غاية الجود كان قطعة من التواضع تمشى على الارض وحينما التحقت بالمرحلة الجامعية وتخصصت فى مجال الصحافة والاعلام دار حوار بينى وبين استاذى الدكتور اجمد الشرباصى فسالنى الدكتور من اى البلاد انت قلت من دمياط قال من اى الاماكن فى دمياط قلت من العدلية قال ولماذا لم تقل انك من العدليه مباشرة الم تعرف انك من بلد العلماء الا تعرف الشيخ الحسينى سلطان وبرغم شعورى بالفخر وقتها الا اننى لم استطع الرد

كان عالما جليلا فاق رفاقه وبسبب ذلك مد له شيخ الازهر عامين اضافيين بعد بلوغه سن التقاعد فخرج من المنصب فى 7 ــــــ 1957عن عمر يناهض 67 عاما وتوفى رحمه الله فى 22 ديسمبر 1972

واعتقد ان معظم الشباب الذين تخرجوا من المدرسة التى تحمل اسمه لايعرفون عنه شيىقء ولذلك فاننى اطالب المدرسة الاعدادية بوضع لوحة كبيرة فى مدخل المدرسة تحمل صورته وسيرته الذاتية كما اطالب مركز الشباب والمدارس الابتدائية والاعدادية فى القرية بان تقام عدد من اندوات واللقاات الثقافية حول سيرة الشيخ وانجازاته حتى يعرف الجميع اننا بحق فى بلد العماء

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى