مقالاتتعليممنوعات

العقاد والتعلم الذاتي

العقاد والتعلم الذاتي

Spread the love

العقاد والتعلم الذاتي

كتب جهاد شاهين

الشعار المرفوع الان في كل وسائل الاعلام ومنصات التواصل الاجتماعي (خليك في البيت ) كاجراء اخترازي لتجنب الاصابة بفيروس كورونا واصبح افراد الاسرة المصرية تقضي معا وقتا طويلا في المنزل والسؤال الان كيف يستغل الاطفال والشباب هذا الوقت الطويل ؟ هل يجلسون امام التلفاز لسماع المسلسلات والافلام وفقط ام يستخدون الموبايل للتواصل مع الاصدقاء ؟ كل ذلك جيد لكن هولاء الاطفال والشباب لم ينتجوا شيئا اقصد لم يستفيدوا شيئا من وقتهم الطويل داخل المنزل الا التسلية وفقط ولكن يجب علي الاب والام ان يعلموا اولادهم ان الوقت من ذهب ان لم يقطعه قطعك و ان القراءة هي غذاء الروح لابد من استغلال الابناء لجزء من الوقت في قراءة كتاب واجادة احدي اللغات الاجنبية وتنمية هوايات الطفل كارسم اوكتابة قصة قصيرة اوالشعراو كتابة مقال في هذه الحالة نقول ان الطفل او الشاب قد انتجالكثير واستغل الوقت فيما هو مفيد ولنقدم لابنائنا الطلاب مثال للتعلم الذاتي بدون معلم اومدرسة واصبح من اكبر الكتاب والمفكرين انه عباس محمود العقاد حيث ولد العقاد في أسوان في (29 شوال 1306 هـ – 28 يونيو 1889)، لأب مصري وأم من أصول كردية.

اقتصرت دراسته على المرحلة الابتدائية فقط؛ لعدم توافر المدارس الحديثة في محافظة أسوان، حيث ولد ونشأ هناك، كما أن موارد أسرته المحدودة لم تتمكن من إرساله إلى القاهرة كما يفعل الأعيان. واعتمد العقاد فقط على ذكائه الحاد وصبره على التعلم والمعرفة من خلال قرائته المستمرة في الكتب المختلفة لشتي فروع المعرفة حتى أصبح صاحب ثقافة موسوعية لا تضاهى أبدًا، ليس بالعلوم العربية فقط وإنما العلوم الغربية أيضًا؛ حيث أتقن اللغة الإنجليزية من مخالطته للأجانب من السائحين المتوافدين لمحافظتي الأقصر وأسوان، مما مكنه من القراءة والإطلاع على الثقافات البعيدة. وكما كان إصرار العقاد مصدر نبوغه، فإن هذا الإصرار كان سببًا لشقائه أيضًا، فبعدما جاء إلى القاهرة وعمل بالصحافة وتتلمذ على يد المفكر والشاعر الأستاذ الدكتور محمد حسين محمد، خريج كلية أصول الدين من جامعة القاهرة. أسس بالتعاون مع إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري “مدرسة الديوان”، وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق. وعمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط، وعمل بالسكك الحديدية لأنه لم ينل من التعليم حظاً وافراً حيث حصل على الشهادة الابتدائية فقط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات، وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب، والتحق بعمل كتابي بمحافظة قنا، ثم نقل إلى محافظة الشرقية. وتبقي كلمة ان ديننا الاسلامي حثنا علي القراءة واول ايه نزلت علي نبينا محمد صلي الله عليه وسلم اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ فعودوا اولادكم علي القراءة واستغلال الوقت

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى