تقارير وتحقيقات

باحث دمياطى بالقومى للبحوث : إثيوبيا لاتحتاج إلى سد النهضة والمشروع تم بدون دراسة كافية ومحكوم عليه بالفشل بسبب الطبيعة الجغرافية

باحث دمياطى بالقومى للبحوث : إثيوبيا لاتحتاج إلى سد النهضة والمشروع تم بدون دراسة كافية ومحكوم عليه بالفشل بسبب الطبيعة الجغرافية

Spread the love

باحث دمياطى بالقومى للبحوث : إثيوبيا لاتحتاج إلى سد النهضة والمشروع تم بدون دراسة كافية ومحكوم عليه بالفشل بسبب الطبيعة الجغرافية

كتب معتز الشربينى

قال الدكتور محمد صبرى بالمركز القومى البحوث أن بناء سد النهضة شهد تطور فى حجم المشروع فى حوالى 45 يوم قبل وضع حجر الأساس.

حيث تغير سعة السد التخزينية من حوالى 13 و 17 و 62 و 67 و 74 مليار متر مكعب فى خلال 45 يوم فقط قبل بدء وضع حجر الأساس فى 2 أبريل 2011.

وأشار صبرى فى تصريح أن هذا التطوير تم دون دراسة حيث كانت الدراسة الأولى فى 1964 بسعة تخزينية 11 مليار متر وكانت كافية لتوليد كم هائل من الكهرباء.
ولكن سرعان مانك تم الإعلان عن تطوير سعة السد وسرعة الإعلان بعد الثورةالمصرية بأشهر قليلة فهذا يدل على أنهم كانوا فى قيد شديد وخوف رهيب قبل الثورة ولذلك تسرعوا فى كل شئ.
وقال صبرى هذا السد مؤامرة ولن يستفيد منه الشعب الإثيوبي كما يزعمون لعدة أسباب وأدلة منها :
اراضى إثيوبيا معظمها مرتفعات وصخور بازلتية أوجدها الله فى هذا المكان عند منابع النيل لتكون مصدر الطمى للأراضى بعدها فى السودان ومصر، ولايصلح للزراعة فى إثيوبيا سوى 2 مليون فدان فقط، اراضى إثيوبيا من الأولى عالميا من حيث انجراف التربة بسبب فرق الارتفاعات من حوالى 4650م إلى 500م، وحوالى 75% من آراضى إثيوبيا مغطاه بصخور لاتصلح للزراعة علاوة على الارتفاعات الشاقة، وتبلغ أعماق الصخور النارية فى حوض النيل الأزرق حوالى 1500م وتمثل أكبر كتله نارية بازلتية فى العالم حيث تتكون بحيرة تانا منبع النيل الأزرق .
وأضاف صبرى أن سد النهضه مقام على كتلة صخور بازلتية وهذه هى أقل الصخور تحملا للأحمال مثل السدود، ويزيد من ضعف هذه الصخور نسبة التشققات والفوالق بها.

وأشار صبرى إلى أنه يقسم إثيوبيا أكبر فالق على سطح الأرض وهو الأخدود الأفريقى العظيم مما يتسبب فى حدوث زلازل متكررة فى إثيوبيا بقوة أكبر من 5 ريختر

وأضاف صبرى تسقط على إثيوبيا سنويا حوالى 936 مليار متر امطار حيث يكون موسم الأمطار الرئيسى من يونيو حتى سبتمبر وما يتبقى الا حوالى 122 مليار متر لدول بعد اثيوبيا والفاقد حوالى من 824 مليار لتستفيد منها دول حوض النيل

وأشار صبرى كان من الأولى أن تكرس إثيوبيا مشاريعها للاستفادة من هذا الكم المفقود.فكمية المياة المفقودة حوالى من 80%.
كما أوضح صبرى إلى أن سد النهضة يقع فى نهاية النيل الأزرق باثيوبيا على بعد حوالى 15كم من حدود السودان على النيل الأزرق ويقع السد على ارتفاع 500م من سطح البحر عند قاعدة السد.
والسد طولة 1800م وارتفاع 145م لتخزين 74مليار متر حيث تبلغ البحيرة خلف السد طولها 150كم وحوالي 100كم ازرع وبعرض 8 كم وبعمق 8م وبحيرة السد هذه ستغرق حوالى 200 ألف فدان من إجمالى 350 الف فدان قابلة للزراعة فى منطقة السد، بالإضافة إلى غرق 300 ألف فدان من الغابات.
و يحتوى السد على 15 وحدة توليد كهرباء 10 وحدات على الجانب الغربى و5 وحدات على الجانب الشرقى لإنتاج 6000ميجاوات.
وأكد ان زيادة اندفاع المياة عند السد التى تبلغ أحيانا 500مليون متر يوميا والوضع الجيولوجي ونسبة الأطماء الرهيبة لاتعطي عمر أكثر من سنوات قليلة لهذا السد .

وأضاف صبرى هناك أكثر من 70 سد فى إثيوبيا معظمها فشل فى تخزين المياة للتنمية، ولم تحتاج إثيوبيا لتوليد الكهرباء إلى مثل هذا السد العظيم ولكن تحتاج إلى عدة سدود على امتداد النيل الأزرق لتوليد أكثر من 6000 ميجاوات وبتكلفة أقل من تكلفة السد العظيم ومخاطر قليلة جدا وبدون اى مشاكل مع دول المصب.
وأضاف صبرى ان هذا السد لاينفع إثيوبيا وماهو إلا ورقة ضغط على مصر دون النظر إلى مصلحة الشعب الإثيوبي.
كما ان إثيوبيا لم تتكلف دولارا واحدا فى البناء وتم ايهامها بأنها ستبيع المياة والكهرباء لدول أفريقيا، وربما تشترى إسرائيل المياة من إثيوبيا فى يوما ما.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى