ادب ونقدتقارير وتحقيقاتمنوعات

بناء الإنسان الدمياطي لا يشغل أحدا

بناء الإنسان الدمياطي لا يشغل أحدا

Spread the love

بناء الإنسان الدمياطي لا يشغل أحدا

صوت بلدنا

اثار الاستاذ محمد عبد المنعم وكيل وزارة الثقافة الاسبق عدم اثارة قضية ترميم قصر ثقافة دمياط فكتب علي صفحته الشخصية بعنوان بناء الإنسان الدمياطي لا يشغل أحدا كتب يقول

في اجتماع نواب دمياط برفقة الدكتورة محافظ دمياط مع رئيس الوزراء لعرض مشاكل دمياط تلاحظ أنه قد غاب من أولوياتهم أحوال الثقافة في دمياط التي تعد أحد أهم نشاطين لبناء الإنسان عقليا وروحيا فلم يتم طرح مشكلة قصر الثقافة الذى لا يشغل عندهم أي حيز في تفكيرهم فقد تجاهلوا مشكلة مبني القصر المغلق جزئيا منذ ما يقرب من سبعة أشهر والمتدهور معماريا منذ أكثر من 12 سنة فتعطل استخدام مسرحه فحرمت المحافظة من المسرح والسينما لتخلو دمياط من أهم الأنشطة التي يتطلبها الشباب في قصر الثقافة والاستاد منذا أكثر من عشر سنوات ولم يعد أمامه سوي المقاهي والمخدرات أو الاستقطاب للأنشطة الإرهابية

من جانبه علق الاستاذ محمد ابو الفرح قائلا

للأسف الشديد دمياط ليست على الخريطه الثقافيه والفنية والرياضيه. جميع المحافظات لها اهتمام خاص وخطه شامله للتنوير والاهتمام بالوعى ونشر الثقافه والاهتمام بالشباب .لكن دمياط لا تجد الا الاهمال ليست فى بؤرة الضوء. المقاهى فقط مزدحمه لا يوجد دار عرض سينمائي نهائيا ولا مسرح متكامل ولكنها قاعات أو قاعه فقط اذا نظرنا إلى بورسعيد بها كل شىء رغم صغر مساحتها بالمقارنه بنا .لديهم مركز ثقافى ودور عرض ومسارح وملاعب ونوادى ومرافق ادميه..نحن نعانى منذ الصغر .دمياط كلها مبدعون فى شتى المجالات لكنهم يسطعون ويظهرون خارجها فقط .لدينا والحمد لله أسوأ محطة اتوبيس فى الجمهوريه وخرابه تسمى استاد ومخزن يسمى ثقافه. سنظل نتكلم ودون فائده لنا الله

ثم اضاف الاستاذ محمد عبد المنعم وكيل وزارة الثقافة الاسبق بدمياط واشهر من تولوا المنصب واكثرهم عطاء الحديث هنا ليس تقليلا من حجم جهود السادة النواب سواء مجتمعين أو فرادي ولكنه تحفيز لسرعة البحث عن حل لإنقاذ السند الرئيسي للقوة الناعمة في بلدنا المحرومة من أي موقع لممارسة النشاط الثقافي أو الترفيهي بعد إعلاق كافة دور السينما بها وهدم مسرحها القومي وتحويل أرضه إلي خرابة فهل هذا يرضيكم ؟ أما المطالبة بشرح ما قدمنا لحل مشاكل دمياط فمن نكون حتي نحل شيئا منها ؟ عندما كنا أصحاب رأي وقرار كنا نخدم بشكل لم يصل إليه من بعدنا أحد أما اليوم فنحن أصحاب رأي ولا نملك قرارا كما وأنه ليس لي شرف الانتماء لأي حزب سياسي في مصر حاليا ولن يكون لأنها كلها أحزاب ورقية لا فعالية لها

والتساؤل الذي يطرحه موقع صوت بلدنا هلي يجد قصر ثقافة دمياط من يحنو عليه وينقذه وينقذ العاملين فيه من الخطورة التي تهددهم في اي وقت

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى