احزاب ونوابمقالات

الحالة السياسية

الحالة السياسية

Spread the love

الحالة السياسية

الدكتور جمال الزيني .. النائب السابق بالبرلمان للمصري

للأسف الشديد جداً جداً جداً…..
الحالة السياسية الآن تعانى من غباء سياسى حاد منقطع النظير وغيبوبة سياسية تامة وتحتاج للعناية السياسية المركزة والعاجلة فوراً.
والسياسة كما تعلمناها هى فن الممكن والمتاح طبقاً للظروف والمتغيرات الدائمة يحكمها العقل والحكمة وليس الهوى والعاطفة.
وألف باء سياسة فى وضعنا الحالى…..
لابد أن نفرق ما بين الحالة السياسية وما آلت إليه والحالة الإنتخابية وما أصبحت عليه.
فالحالة الإنتخابية أياً كانت هى جزء من الحالة السياسية والمسئول عنها الهيئة الوطنية العليا للإنتخابات بحكم الدستور والقانون.
أما الحالة السياسية فهى المناخ السياسى العام وهو مسئولية الجميع دون استثناء كلُ حسب موقعه وإختصاصه ودوافعه وأهدافه بحكم الدستور والقانون أيضاً.
من هنا نجد أن أسباب الحالة واضحة والتشخيص معلوم والعلاج ممكن لكن على أرض الواقع نرى ونسمع من البعض غير ذلك وكأنهم يعانون من العمى البصرى والبصيرة على المستوى السياسى والإعلامى بما لا يليق بنا كدولة بحجم مصر على مر العصور تاريخياً وجغرافياً وحضارياً وكأننا لم نتعلم الدرس بعد كل ما حدث ويحدث ونحن نشاهد من يتهم ويشوه ويفتى عن جهل وغباء دون مراعاة للمرحلة الدقيقة التى تمر بها البلاد على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية وأصبحت النخبة (النكبة) من أجل مصالحها تتاجر وتزايد وتحتكر صكوك الوطنية بل وتتجاوز على حساب الوطن والمواطن والصالح العام وهم أنفسهم من ينشدون ويتشدقون بالديمقراطية ويبكون مقدماً على نتائجها!!!!!.
وأرى أن مكمن الخطورة على الحالة السياسية الآن هى…..
أن السياسيين الحقيقيين عازفون…..وأن أغبياء السياسة يعزفون؟؟؟؟؟.
وبناءً عليه…..
فإنه لا سبيل لإستعادة وخلق حالة سياسية صحيحة ومناخ سياسى يليق بمصرنا الحبيبة سوى تطهير الساحة السياسية من المرتزقة أصحاب المصالح والأجندات بوجود كيانات سياسية وحزبية حقيقية سواء أكانت أغلبية أومعارضة وطنية لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة يشكلون النظام السياسى الأمثل برؤية واضحة وأهداف محددة وبرامج واقعية يعبرون بها بصدق عن واقع الشارع السياسى ويعبرون بالوطن إلى بر الأمان مع كافة سلطات ومؤسسات وقيادات الدولة المصرية الديموقراطية الحديثة.
اللهم إنى قد بلغت…..اللهم فاشهد.
والله أكبر…..وتحيا مصر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى