اقتصادتقارير وتحقيقاتعلوم وتكنولوجيامنوعات

نقلة هائلة للطاقة الشمسية في مصر

نقلة هائلة للطاقة الشمسية في مصر

Spread the love

نقلة هائلة للطاقة الشمسية في مصر

متابعة  صوت بلدنا

تعتبر محطة بنبان للطاقة الشمسية مجموعة من المحطات الشمسية و التي تضم 32 محطة شمسية بقدرة تصل إلى 1465 ميجاوات دخلت منها حتى الآن 17 محطة الخدمة بإجمالي 830 ميجاوات، فيما مستهدف دخول 15 محطة أخرى للتشغيل الفعلي خلال عام 2019.و تبلغ تكلفة المشروع 2 مليار دولار شارك في بناء المحطات 32 شركة وحصل المشروع على جائزة البنك الدولي كأكثر المشاريع تميزًا.

يقع المشروع في قرية بنبان على بعد 35 كيلو شمال أسوان،عند الانتهاء من المشروع ستصبح المحطة الأكبر في العالم.

على مقربة من مدينة أسوان في جنوب مصر تغطي ألواح شمسية مساحة شاسعة جداً في منطقة صحراوية لدرجة يمكن معها رؤيتها بوضوح من الفضاء.

وتعتبر هذه المنطقة جزءاً من مجمع بنبان لإنتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية، الذي أصبح أحد أكبر مجمعات الطاقة الشمسية في العالم بعد أن اكتملت الشهر الماضي المرحلة الثانية منه بقيمة 2.1 مليار دولار.

وهذا المشروع مُصمم لترسيخ قطاع الطاقة المتجددة من خلال جذب مطورين من القطاع الخاص الأجانب والمحليين والداعمين الماليين. ويوفر حاليا ما يقرب من 1.5 جيجاوات من الكهرباء للشبكة الوطنية في مصر وأدى لخفض سعر الطاقة الشمسية بينما تقلص الحكومة دعم الكهرباء.

ومن المعروف ان مصرقد عانت من انقطاع التيار الكهربائي المستمر في عام 2013 بسبب نقص الطاقة بالمحطات القديمة لتوليد الكهرباء. وحوّلت ثلاث محطات عملاقة تعمل بالغاز بطاقة 14.4 جيغاوات، تم شراؤها من شركة سيمنز في عام 2015، العجز إلى فائض.

وتقدر الطاقة الوطنية لإنتاج الكهرباء في مصر حاليا بنحو 50 جيغاوات، وتهدف البلاد لزيادة حصة الكهرباء التي تتوفر من مصادر طاقة متجددة من نسبة بسيطة حالياً إلى 20 في المئة بحلول عام 2022 و 42 في المئة بحلول 2035.

و ذكر كريستوفر كانتيلمي، المسؤول في مؤسسة التمويل الدولية وهي داعم رئيسي للمشروع مع البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير “لديهم خطط للطاقة المتجددة، والقطاع الخاص المستثمر، عبر البحر الأحمر في الرياح وفي جميع أنحاء الصحارى للطاقة الشمسية”.

ويضم مشروع مزرعة بنبان للطاقة الشمسية 32 محطة طورتها أكثر من 30 شركة من 12 دولة بينها أكيونا الإسبانية وشركة الكازار للطاقة، مقرها الإمارات، وإينيراي الإيطالية وتوتال إنرين وإي.دي.إف الفرنسيتان وشنت سولار الصينية وسكاتيك سولار النرويجية. ويضمن المطورون للمشروع، الذي يقع على بعد نحو 40 كيلو مترا شمال غربي أسوان، سعرا تفضيليا لمدة 25 عاما.

وقد تضيف مرحلة ثالثة للمجمع أكثر من 300 ميجاوات، مع أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بشأنها بعد في حين تقرر إنشاء مشروع كبير للطاقة الشمسية في منطقة كوم أمبو على بعد 45 كيلومترا شمالي أسوان.

وتكافح مصر  من اجل جذب استثمارات أجنبية خارج قطاع النفط والغاز على الرغم من إشادة صندوق النقد الدولي ببرنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تنفذه منذ عام 2016.

ويقول مطورون للمشروع إن الإشعاع الشمسي جيد بشكل استثنائي في بنبان وتكاليف التشغيل منخفضة. وتقتصر أعمال الصيانة إلى حد كبير على مجرد إزالة غبار الصحراء عن الألواح الشمسية لزيادة امتصاصها لأشعة الشمس.

وقال محمد أسامة، وهو مسؤول شركة طاقة مصرية، تملك محطة تنتج 50 ميغاوات في بنبان “لا تحتاج (المحطة) لكثير من الأيدي العاملة، تحتاج معدات تنظيف فقط. يشغلها العاملون في بنبان. وعمال آخرون للصيانة فقط، هذا كل ما في الأمر، وعددهم ليس كبيرا”.

وأضاف أنه على الرغم من ذلك تحتاج المحطة لنظام تخزين، لا يزال يمثل تحدياً تقنياً رئيسياً للطاقة الشمسية التي ترتفع خلال النهار، من أجل تثبيت الإمدادات لشبكة الكهرباء العامة.

وفي العام الماضي، أشار تقرير للوكالة الدولية للطاقة المتجددة إلى أن مصر قد تكون أكثر طموحاً في أهدافها المتعلقة بالطاقة الخضراء وتهدف إلى توفير 53 في المئة من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030.

لكنه قال إن الإجراءات الإدارية المعقدة يمكن أن تحبط المطورين وحثوا مصر على مراجعة إطار عمل السوق وتطوير القدرات الصناعية المحلية للطاقة المتجددة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى